تأملت و تحسرت
على هذا الكف و ما خطى به من مكتوب
فنظرت الي بعينين جاحفتين و وجه شحوب
تحاول اطلاعي عن شيئ
لكن الكلام بخافقها يموت
فمسحت على كفي بمعصمها النحيف
تزيح عنه غبار الأمس العفيف
قالت بصوت رهيف
أي قدر حط رحاله هنا ؟
أي حظ حرق أوراقه هنا؟
و أي نفس تسكنك حتى تصمد لما كتب هنا؟؟
اه من هذه الخطوط العوجاء
زوبعة الشوق تقودك للانتحار
وفوتات عشقك تغمره أمواج البحار
جفت عروقي بداخلي شوقا للنبيذ
و صمت صمتا طويلا
كان قلبي لتلك اللحظة شهيد
و نظرت الى مقلتيها متحسرا
قلت و نفسي ذابلة
هل من مزيد؟؟؟
قالت ويلك على ما ينتظرك من مصير
أناس يشيدون لك نعشا بلا حشد و لا غفير
و أناس أسكنوك قلوبهم وصرت بها أمير
صراع دنياك سيظل جاحفا
الى أن يغمره القدر بعطر أو عبير
فنظرت اليها مبتسما
وقلت لي رب كريم
وبنفسي سيكون رحيم